أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

741

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

خيصا : يريد قليلا ، وخيص خائص : كما يقال موت مائت . وقيل معنى تقمّرها : نظر إليها في القمر كما يقال تنوّرها ، قال أحمد بن يحيى وقيل معنى تقمّرها : أن ضربا من الطير يصاد في القمر يريد صادها . وشيخ : يعنى نفسه ، أي مدرّب مجرّب لا يربد « 1 » من الكبر ، فأصبحت تأتى كواهن قضاعة ، وقيل تأتى عدىّ ( ؟ ) سلمة العدوىّ « 2 » هل يرى لها نيل وصلة فقد أصبحت ناشصا على زوجها ، ويقوّى هذا المعنى قوله بعد هذا : فأقصدها سهمى البيت وأنشد أبو علىّ ( 2 / 116 ، 114 ) لأبى ذؤيب « 3 » : قصر الصبوح لها فشرّج لحمها * بالنىّ فهي تثوخ فيها الإصبع ع وقبله : تعدو به خوصاء يفصم جريها * حلق الرحالة فهي رخو تمزع رخو : أي سهلة العدو . تمزع وتمصع وتهزع : أي تمرّ مرّا سريعا ، وقال أبو عبيدة المزع : أول العدو . وقوله فشرّج لحمها : أي صار لحمها وشحمها شريجين ، ويروى : فسرّح لحمها . وهذا ردئ : هذه لو عدت « 4 » ماتت في ساعة واحدة ، قال الأصمعي : هذه كانت سمّنت للأضحى ، وإنما هذيل أصحاب إبل ، فلم يصب في صفة الفرس ، والمحمود قول امرئ القيس « 5 » : بعجلزة قد أترز العدو لحمها * كميت كأنها هراوة منوال وأنشد أبو علىّ ( 2 / 116 ، 115 ) : والبكرات اللّقح الفواثجا ع هو لهميان بن قحافة ، قال : أنعت قرما في الهدير عاججا « 6 » * يظلّ يدعو نيبها الضماعجا

--> ( 1 ) الأصل المكي لا يزيد بالزاي مصحفا وهو في المغربية يحتملهما . ( 2 ) كذا بالأصلين . ( 3 ) المفضّليات 878 والجمهرة في القصيدة . ( 4 ) من العدو . ( 5 ) الأنباري ود 154 . ( 6 ) الأوّل مع آخرين ليسا هنا في الالفاظ 137 ، وتالياه في ل ( ضمعج وفثج ) ، والأصل محرّف .